عمليات الرافدين تعلن انجاز حفر “الخندق” الفاصل بين ذي قار وبادية المثنى

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

بغداد – اشنونا..

أعلنت قيادة عمليات الرافدين، اليوم الثلاثاء، إنجاز المرحلة الأولى من حفر الخندق الأمني المحاذي للطريق الدولي الذي يفصل الناصرية عن بادية محافظة المثنى المجاورة.

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن العمليات اللواء علي إبراهيم، في تصريح لصحيفة “الحياة”، وتابعته اشنونا,، إن “الجهات المعنية في المحافظة أنهت المرحلة الأولى من إنشاء الخندق الأمني الذي سيفصل محافظة ذي قار عن المناطق المفتوحة المحاذية لها أو في محافظة المثنى المجاورة لها”.

وأضاف أن “مسافة الحفر حتى الآن نحو 7 كيلومترات، وهي كافية لصد السيارات المفخخة التي يمكن أن تدخل المحافظة بعيداً من السيطرات الأمنية، وفي المرحلة المقبلة سيتم حفر مسافة تصل إلى 9 كيلومترات لسد كل الثغرات البعيدة من نقاط التفتيش”.

وزاد أنه في “المشروع الكثير من النقاط الصغيرة الأخرى التي ستكمله، ما يساعد على منع تسلل الارهابيين من الصحراء إلى مركز مدينة الناصرية أو إلى الطريق الدولي السريع”، موضحا أن “المحافظة مقبلة على تفعيل الجهد الأمني في المناطق المفتوحة، ونحن أمام اختبار أمني صعب يتمثل بمنع دخول عناصر بعد تحرير الجزيرة في صحراء الأنبار، وهذا ما اقتضى القيام بطلعات جوية فوق باديتي الناصرية والمثنى لرصد أي تحرك مشبوه بعد تحرير مناطق الجزيرة”.

وكان محافظ ذي قار يحيى الناصري أعلن في أيلول الماضي بدء حفر خندق أمني محاذ لمحافظة في موازاة الطريق الدولي باتجاه كربلاء.
وأعلنت شركة “نفط ذي قار” الشروع بحفر خنادق لحماية آبارها في بعض المناطق الصحراوية من التخريب والعمليات الإرهابية.

وقال مدير الإعلام في الشركة كريم جنديل، وفقا للصحيفة، إن “التهديدات التي شهدتها بعض الحقول، إضافة إلى حدوث بعض الخروقات الأمنية على مقربة من بعض مشاريع الطاقة، أدت إلى اتخاذ الشركة قرار إنشاء ساتر ترابي وحفر خندق أمني حول حقولها النفطية”.

وبين أن “الكثير من المشاريع والآبار تقع في مناطق نائية بعيداً من الحمايات الأمنية والسيطرات والكثافة العسكرية، ما يؤدي إلى تعرض العاملين فيها إلى خروق محتملة”، مشيرا إلى أن “الشركة أنجزت بعض الخنادق حول حقل صبة النفطي بمسافة تصل إلى 4 كيلومترات، إضافة إلى محطات طاقة أخرى مثل محطة عزل غاز الناصرية”.

أخبار ذات صلة

0 تعليق