مسؤول كردي: الإقليم على وشك تجاوز المرحلة الحالية وهناك إعادة لتنظيم قوات البيشمركة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اشنونا/ اربيل
أكد الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية محمد بازياني، الخميس، أن إقليم "لى وشك تجاوز المرحلة الحالية" بمحاولات تعزيز الصف الداخلي وإزالة التشنجات بين أطرافه السياسية، فيما اشار الى تحصين المواقع الأمامية "بالاسلحة الفتاكة" في حال تقدم قوات .

وقال بازياني في حديث لـ اشنونا، إن "إقليم كردستان على وشك تجاوز المرحلة الحالية عبر محاولات تعزيز الصف الداخلي وإزالة التشنجات بين الأطراف السياسية"، موضحا أن "رئيس حكومة الاقليم بدأ بإجراء اللقاءات مع الاطراف السياسية ومعظم الأحزاب مستعدة لطي صفحة التخوين والتشهير كما أن هناك إعادة لتنظيم قوات البيشمركة".



وأضاف بازياني، أن "المسؤولين في اقليم كردستان يؤكدون على ضرورة جعل الحوار مع أساسا لحل القضايا الدستورية"، لافتا الى أن "نيجرفان البارزاني هو رجل المرحلة الحالية وبإمكانه حل المشاكل لمرونته ومقبولية شخصيته لدى كافة الأطراف".

وبين الأمين العام لحركة الإصلاح، أن "الكرد الآن يعتمدون على أنفسهم ويأسوا من الاعتماد على الدول الاجنبية"، معربا عن أمله بـ "توصل بغداد وأربيل الى صيغة ترضي الطرفين خصوصا بعد مقاومة البيشمركة لقوات الحشد الشعبي التي لم تحرز تقدما يذكر".

وتابع بازياني، أن "المخطط العسكري لقوات البيشمركة شهد تغييرا، ويتم تحصين المواقع الأمامية وإسنادها بالاسلحة الفتاكة في حال تقدم قوات الحشد الشعبي"، مشددا على "ضرورة تحريم الدم العراقي واعتماد الحوار اساسا لحل المشاكل".

واكد بازياني، أنه "بحسب المعلومات المتوفرة هناك تغيير ملموس في سياسة الدول العظمى اتجاه كردستان خصوصا بشأن معبر فيشخابور"، لافتا الى أن "فيشخابورهو المنفذ الوحيد التي ترسل أمريكا من خلاله الأسلحة الى قوات وحدات حماية الشعب الكردية في ".

وكانت حكومة اقليم كردستان حذرت، اليوم الخميس، من دفع الوضع الحالي الى القتال قد يؤدي لكارثة على العراقيين، مؤكدة عدم توقيع أية إتفاقية مع بغداد، فيما دعت الى حوار بناء وصريح لبناء مستقبل امن لجميع ابناء الشعب العراقي.

واتهم رئيس الوزراء في وقت سابق، سلطات إقليم كردستان بعرقلة التوصل إلى اتفاق لنشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها.

فيما اتهمت قيادة العمليات المشتركة، امس الاربعاء، وفد اقليم كردستان الامني الذي تفاوض مع وفد من الحكومة الاتحادية بـ"التراجع" عن مسودة الاتفاق، لافتة الى ان القوات الاتحادية مأمورة بتأمين المناطق والحدود وحماية المدنيين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق