من آرام الشيخ الى حيدر العبادي ... رسالة وهذا مضمونها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

تحية طيبة...
مثلما تعلمون بعد أحداث ١٦ أكتوبر وأنسحاب قوات البيشمركة من المناطق المتنازع عليها ودخول القوات الأتحادية ألى تلك المناطق وخاصة قضاء طوزخورماتو، مع الأسف نسبة كبيرة من المواطنين في طوزخورماتو من الكورد نزحوا بسبب ردود أفعال اللامسئولة وعمليات الأنتقام من قبل البعض مما تسبب بأضرار في أرواحهم وممتلكاتهم، ولاشك حدثت حالات مشابهة في مناطق أخرى من عمليات خطف وقتل وللأسف مما ولد حالة من الخوف والذعر في نفوس الذين خرجوا من ديارهم ولم يعودوا إلى مناطقهم، وفي الوقت ذاته أثرت هذه الحالات سلباً على أستقرار الأوضاع لكل المكونات الأصيلة من العرب والتركمان.
أتصالاتنا المستمرة مع قيادات ومحافظ صلاح الدين والقوات الأمنية في تلك المناطق كان من أجل عودة الأمن والأستقرار والبحث عن المفقودين جراء الأحداث الأخيرة، لذا نقدم شكرنا وتقديرنا العالي للمتعاونين معنا في هذه المنحة.
لكن مع الأسف الشديد حتى الآن الأوضاع في طوزخورماتو بقيت غير مستقرة، ولاتوجد أية مؤشرات لأعادة الأستقرار والطمأنينة للنازحين للعودة إلى ديارهم وفتح صفحة جديدة بين المكونات الأصيلة الذين عانوا لعقود ومن ويلات ومآسي وهذا يقلقنا.
مثلما كان في السابق هذه المكونات تعايشت مع بعضها في أيام المحن والنزوح عاشوا كشركاء في الخبز والدار وهم أصحاب تاريخ مشترك كأخوة متحابين ومن هذا المنطلق، ندعوكم دولة الرئيس بأرسال قوات خاصة من الجيش العراقي لكي يستلموا الملف الأمني وزمام المبادرة وبمساعدة الشرطة المحلية للعمل سوية من أجل عودة الأمن والحياة الطبيعية ألى قضاء طوزخورماتو وعودة ألى مناطقهم بسلام وأمان.
من خلال تواصلنا المستمر مع قيادات الحشد الشعبي تلمسنا منهم التأييد لمقترحنا الذي طالبنا به أكثر من مرة، بقاء الأوضاع كما هو الآن في طوزخورماتو لاتخدم مصلحة أحد والمواطنون الكورد في هذا القضاء كأي مواطن في محافظات ينتظرون منكم بصفتكم القائد العام للقوات المسلحة ورئيسا للحكومة الألتفات ألى أوضاعهم الصعبة وأنهاء معاناتهم لكي ننهي مآسيهم والعودة إلى مناطقهم بسلام وأمان وبث روح مبادئ التعايش السلمي من جديد بين كافة المكونات دون أية تفرقة.
مع خالص أحترامنا وتقديرنا لشخصكم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق