مشرعون لـ {الصـــــــباح }: تنحي بارزاني سيفتح أبواب الحوار البناء بين بغداد وأربيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

وصفوا غيابه عن المشهد السياسي بأنه {مشروع حياة جديدة للكرد}

وصف اعضاء في ، ومسؤولون كرد تنحي مسعود بارزاني من رئاسة الإقليم بأنه “مشروع حياة جديدة للكرد”، وانتهاء حقبة الحروب والدمار والقتل، في حين رأى أعضاء في السلطة التشريعية ان “التنحي سيفتح أبواب الحوار البناء بين بغداد وأربيل تحت سقف الدستور والقوانين الاتحادية”. وقال النائب عن كتلة التغيير كاوه محمد مولود: ان “رسالة مسعود بارزاني ليست فضلا على الكرد لانه لا يملك الشرعية وولايته منتهية”، مبينا ان “المشكلة الحقيقية تكمن في عقلية ادارة الاقليم والكيفية التي يرى بها نفسه فوق القانون”. واضاف مولود في حديث لـ”الصباح”، ان “الكرد يعيشون حالياً ازمة سياسية واقتصادية حادة وتبرز الحاجة الى تشكيل حكومة جديدة لان الحكومة الحالية للاقليم فشلت على جميع الصعد”، مطالباً بـ”تشكيل حكومة انقاذ وطني لان الاقليم اصابته نكسة بسبب الاستفتاء لذلك على حكومة الاقليم الحالية ان تتنحى عن السلطة وتحل بدلها دماء جديدة تدير أمور الإقليم”. واشار مولود إلى أن “هناك قناعة تامة لدى جميع الأطراف بضرورة الحوار المثمر مع بغداد تحت سقف الدستور لأن الإقليم جزء من وله حقوق كبقية أبناء الشعب العراقي”، معبراً عن خشيته من “تأثير (نكسة الاستفتاء) على حقوق الكرد الدستورية في الحوار المرتقب لذلك نطالب بعدم التعامل بمنطق الرابح والخاسر”. فيما شدد النائب عن دولة القانون هشام السهيل، على ضرورة الاحتكام إلى الدستور في حل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم. وأضاف السهيل لـ”الصباح”، ان “الحوار مع الاقليم يجب ان يكون وفق اسس قانونية ودستورية لان ما جرى من الخروج عن الدستور والقانون يجب ألا يتكرر في بلد له سيادته وقانونه ودستوره الذي اتفقت عليه جميع الاطراف”، داعياً الأطراف الكردية إلى “بدء مرحلة جديدة من التفاهم والتوجه الى بغداد بقرار واحد وطرح مطالبهم بشكل يتلاءم مع الدستور العراقي”. بينما لفت النائب عن كتلة الاحرار غزوان الشباني، إلى أن الحكومة الاتحادية بسطت سلطتها الاتحادية الدستورية على جميع المناطق المتنازع عليها. وقال الشباني لـ”الصباح”: ان “الانقسام الكردي واضح جدا، خاصة في تبني موضوع استقالة رئيس الاقليم، وهو ما سيفتح افاقا جديدة للعلاقة بين بغداد والاقليم، والتي تكفل حقوق كل الشعب العراقي بمن فيهم سكان الاقليم”، متوقعاً ان “تشهد المرحلة المقبلة ابتعاد القيادات الكردية عن الافعال الاستفزازية التي مارسها رئيس الاقليم وستكون اكثر ايجابية في الحوار مع الحكومة الاتحادية”. إلى ذلك، قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود بيرا في حديث لـ”الصباح”: إن الوقت حان كي ينعم الكرد بخيرات التي تقاسمتها الأحزاب الكردية من دون وجه حق”، لافتاً إلى أن “السياسات الفاشلة التي اتبعتها رئاسة الإقليم زادت من صعوبة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطن الكردي، في الوقت الذي تنعم فيه السلطة بواردات النفط والمنافذ الحدودية وحصة الإقليم من الموازنة الاتحادية”. واضاف بيرا ان “سلطة الإقليم تمنح موظفيها والعاملين لديها اقل من ثلث رواتبهم واستحقاقاتهم ويذهب الباقي الى جيوب آل بارزاني”، مشيراً الى ان “سلطة أربيل ليست مهتمة بغير الاستحواذ على مزيد من الاموال والسيطرة على الاراضي العراقية من اجل سرقة النفط وبيعه للدول المجاورة”. وعد بيرا تنحي بارزاني بأنه “مشروع حياة جديدة للاكراد وعودة مستحقاتهم التي سرقت منهم منذ ما لا يقل عن عشرة اعوام كان بارزاني خلالها يستقطع منها ويدخرها لعائلته، فضلا عن انتهاء حقبة الدمار والقتل والحروب التي انهكت ابناء شعبنا”. من جانبه، دعا القيادي في حركة التغيير مصطفى مزوري، برلمان كردستان الى إعادة النظر بالسياسات الخاطئة التي حصلت أثناء قيادة مسعود بارزاني للإقليم التي همش فيها السلطة التشريعية والغاها أحياناً بدكتاتوريته وطغيانه وحبه للمنصب، مشيراً إلى أن عنصرية بارزاني لم تكن موجهة فقط ضد القوميات والطوائف الأخرى، بل تشمل الكرد ممن لا ينتمون لعشيرته أو يخالفون سياساته. وحثّ مزوري، في حديث لـ”الصباح”، الكرد على التخلي عن وهم الاستقلال والانفصال عن العراق والتعايش مع بقية الطوائف والقوميات على أسس المواطنة والعيش بسلام بعيدا عن الحروب”، مؤكداً “أننا جزء من العراق والاكراد لهم الحق بالعيش والتمتع بخيرات العراق بعيدا عن السياسة والمناصب والأوهام الخاطئة التي لا تؤدي سوى إلى الحروب والمآسي للجميع”. بدوره، عبر النائب المسيحي عماد يوخنا، عن اطمئنانه بأن الاوضاع ستكون بخير بعيداً عن الازمات السياسية وبداية للعيش بسلام لكل المكونات والطوائف، مبيناً أننا جميعا عراقيون ونرغب بالعيش مع اخوتنا. وقال يوخنا لـ”الصباح”: ان “الإراضي التي احتلتها () اختلطت فيها دماء العراقيين من مختلف الطوائف والقوميات أثناء عمليات التحرير”، مؤكداً أن “تنحي بارزاني بداية لحل المشكلات التي جلبت الويلات للعراقيين جميعاً”.

أخبار ذات صلة

0 تعليق