الجبوري يستعرض نتائج محادثاته في أربيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

أكد أن الزيارة كشفت بعداً قابلاً للحل.. ونواب يطالبون بالغاء الاستفتاء أولا استعرض رئيس الدكتور سليم الجبوري لاعضاء نتائج مباحثاته في اربيل.جاء هذا في وقت صوت فيه المجلس على توصيات دعم مدينة الحويجة وذوي الشهيد ابو تحسين الصالحي. وشهدت الجلسة الاعتيادية الخامسة والعشرون التي عقدت امس الاثنين، حضور 174 نائبا.

العودة إلى الدستور الجبوري قال خلال استعراضه نتائج الزيارة: ان “الحراك الدائم المجرد من الاغراض الضيقة يعتبر واجبا عاما على صناع الرأي وقادة الامة القيام به قبل تعقد الامور”. ولفت رئيس مجلس النواب الى اجراء جملة من المداولات في بغداد ومع شخصيات ورموز على مستوى عال في ادارة الدولة، فضلا عن العناوين السياسية والشخصيات المجتمعية والدولية والاقليمية بصدد زيارة اربيل. وبين { ان استكمال المداولات يتطلب انفتاحا عابرا للاطر الضيقة ويحقق مبدأ الانفتاح من الداخل وليس من الخارج، مشيرا الى ان الزيارة كشفت بعدا قابلا للحل وتهيئة الارضية المناسبة للحوار الواسع والمفتوح بدلا من سياسة الجدران الصلبة وتم ابلاغ الجميع بان لا مناص من العودة الى الدستور ضمن الاليات التي تفضي الى حل الازمة}. واكد الجبوري ان “المجلس وقف بصدارة العودة الى الدستور وتغليب لغة الحوار التي تهدف لوحدة خصوصا بان الحوار يكون مع العدو فكيف بأهل البيت الواحد وشركاء الوطن خصوصا ان الكرد شعبا وقيادة عراقيون ولا بد من ان نؤمن بالحوار مع من يختلف بالرأي في البيت الواحد”، منوها بان “من غير الممكن ان يتم الحديث عن كل شيء في مرحلة انضاج الحوارات حيث سيتم الكشف بعد النتائج القريبة عن كل التفاصيل”، مشددا على عدم المساومة مطلقا عن وحدة العراق وسيتم التوصل لحل يجنب الاحتراب الداخلي.

مبدأ الشراكة واوضح رئيس مجلس النواب ان “الخلاف الجاري يهدد وجود الدولة في ظل تهديد مبدأ الشراكة وان هناك منهجين ،الاول شجاعة التصعيد والثاني شجاعة السلام”، منوها بوجود “تحركات باتجاه العشائر للانضمام الى فكرة اقليم يتجاوز اقليم الامر الذي فرض علينا تحمل مسؤولية كبيرة لابقاء تلك المناطق ضمن اطار العراق الواحد”. واشار الجبوري الى ان “مبررات المباحثات في اربيل تركزت على اشكالية التدخل الدولي في الاستسلام للحل الدولي مما يعرض البلد الى ازمة اوالتحرك داخليا للحل فضلا عن تعرض بعض في الاقليم الى الضغط عليهم ليكونوا جزءا من الاقليم، لكن لن نكون تبعا لأي مكون بالاضافة عن الاتصال مع رئيس مجلس الوزراء والقيادات السياسية والرسمية ومع الدول الاقليمية، اذ تم التوصل الى صيغة لست مخولا بان اعلن قبولي او رفضي لها اذ سيتم نقل نتائج الحوار الى الاطراف السياسية”.

إلغاء نتائج الاستفتاء وفي مداخلات النواب، لفت النائب عبد الرحمن اللويزي الى ان بعض ممن يدعي بانه من شيوخ العشائر المطالبين بالاقاليم والمقيمين في اقليم كردستان لا يمثلون الا انفسهم. وطالب النائب خلف عبد الصمد بعدم قبول الحوار الا بعد الغاء استفتاء انفصال اقليم كردستان. ودعا النائب احمد الجبوري الى استضافة رئيس مجلس الوزراء في مجلس النواب للاطلاع على رأيه الذي صرح به خلال زيارته الاخيرة الى باريس بشأن ادارة المناطق المتجاوز عليها، رافضا المساومة على المناطق العربية المتنازع عليها. وشدد النائب محمد ناجي على ضرورة اعتماد مبادرة المرجعية الدينية العليا بالاحتكام الى الدستور باعلان بطلان الاستفتاء وعدم المساومة على وحدة اراضي العراق . وشددت النائبة حنان الفتلاوي على اهمية الالتزام بقرار مجلس النواب المصوت عليه بخصوص استفتاء اقليم كردستان، وعدم تسويف اجراءاته .

خارطة طريق بدوره، ابدى النائب عباس البياتي دعمه للحوار والحل الوطني في حال توفر معطيات جديدة، وليس تمسك الطرف الاخر بتوجهاته، داعيا الى الالتزام بخارطة الطريق التي وضعتها المرجعية الدينية والثبات على الوحدة الوطنية. وطالب النائب محمد تميم بمعرفة ما جرى في الحوار بشأن المناطق المتنازع عليها ومنها ، رافضا اي حل على حساب التفريط بوحدة العراق. ونوه النائب عواد العوادي بعدم الكشف عن رد من تجاوز على الدستور واصر على الاستفتاء والتمسك بنتائجه وحصر الحوار بشخص مسعود بارزاني من دون الاطراف الكردستانية الاخرى. واستغرب النائب صلاح الجبوري من اغفال التحالف الوطني للجانب الانساني للمواطنين النازحين والذين ابعدوا قسرا عن مناطقهم والتركيز فقط على الجانبين السياسي والقانوني في حسم الاجراءات.

الدفاع عن وحدة العراق وفي معرض رده على مداخلات النواب، شدد رئيس مجلس النواب على احترام الدماء الزكية التي قدمت دفاعا عن العراق ووحدته كونها دينا برقبة كل العراقيين، لافتا الى اهمية التركيز على الوضع الانساني للنازحين. واكد عدم الخروج عن النصوص القانونية او التنازل عن الثوابت والقرارات المصوت عليها، منوها بالاستعداد لقبول اولي بمبدأ الشراكة واعادة الامور الى ما كانت عليه والاستفتاء لا يتعلق برسم الحدود.

رثاء الرئيس طالباني الى ذلك، قدم الجبوري احر التعازي للشعب العراقي بوفاة رئيس جمهورية العراق المغفور له جلال طالباني ، سائلين الله (عز وجل) ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم اهله وذويه والشعب العراقي الصبر والسلوان، موضحا ان مسيرة الرئيس الراحل في العمل من اجل الديمقراطية كانت تعبر عن توجهه الصادق بالحفاظ على وحدة العراق ومستقبله. واوضح ان الرئيس السابق “رحمه الله” عمل من اجل مصلحة الوطن وكان صمام امان وحدة العراق من خلال رعايته لجميع الحوارات بين القوى السياسية فضلا عن دوره المحوري بترسيخ اسس الدستور. بعدها تلت النائبة الا طالباني بيانا باسم التحالف الكردستاني بخصوص وفاة الرئيس السابق جلال طالباني اشارت فيه الى ان الرئيس الراحل كان داعيا للوئام والسلام وصديقا ورفيق درب نضال وعمل لكثير من الساسة الحاليين، موضحة ان “هم الرئيس السابق كان خدمة الشعب والاهتمام باحتياجاته،لافتة الى ان مام جلال “رحمه الله” جمع فسيفساء الشعب لمواجهة بذور الفتنة والتفرقة وهو ما دفع بالمرجع الاعلى السيد علي وصفه بصمام امان العراق”. ونقلت النائبة الا طالباني تحيات اسرة الرئيس الراحل والشعب الكردي للمشاعر التي ابداها الشعب العراقي ورئاسة مجلس النواب وكل من شارك في التشييع، مؤكدة ان ما حدث بشأن مسألة العلم العراقي اثناء التشييع كان خطأ غير مقصود، مشددة على ان للرئيس الراحل دورا كبيرا في كتابة الدستور وبناء عراق ديمقراطي تجسد خلال رئاسته لجمهورية العراق. وألقى النائب حاكم الزاملي رئيس لجنة الامن والدفاع بيانا بارك به استكمال تحرير الحويجة والرياض والرشاد من عصابات الارهابية ودور القوات في حماية المواطنين.

ملحمة وطنية واشار الى ان قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي والحشد العشائري جسدت ملحمة وطنية تضاف لسجلات بطولاتها في تحرير الارض والانسان من وحشية داعش الاجرامي، موضحا ان اسلوب الجماعات الارهابية كان الهروب باتجاه قوات البيشمركة، حاثا قوات البيشمركة على اتخاذ الاجراءات اللازمة بتسليم الارهابيين المجرمين للحكومة الاتحادية وانزال القصاص العادل بحقهم، داعيا في الوقت ذاته العمليات المشتركة الى تكثيف الجهود لاستكمال تحرير راوة والقائم. وقرأ النائب خالد المفرجي بيانا باسم نواب محافظة كركوك بمناسبة تحرير قضاء الحويجة ونواحيه وقراه من تنظيم داعش الارهابي، مؤكدا ان نصر الحويجة له طعم خاص من خلال اعلان دحر تنظيم داعش الارهابي وانتهاء معاناة القضاء، معربا عن تقدير النواب العرب في كركوك بدور القوات المسلحة في تحرير القضاء. واوصى البيان بضرورة دعم الحكومة لاعادة اعمار الحويجة واعتبار القضاء ونواحيه وقراه مناطق منكوبة والزام الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية بفتح مؤسسات الدولة والزام الحكومة المحلية بفتح المعابر المؤدية الى القضاء، فضلا عن الزام وزارات الهجرة والمهجرين والتجارة والصحة تقديم المساعدات اللازمة للسكان ودعوة القائد العام للقوات المسلحة الى فتح باب التطوع وزيادة اعداد المتطوعين.

نصب تذكاري بعدها تلا النائب بيانا بمناسبة مقتل المقاتل علي جياد (ابو تحسين الصالحي) شيخ القناصين والمنتسب الى لواء علي الاكبر في ، معبرا عن فخره بالشهيد البطل ابو تحسين الصالحي بالتزامن مع مقتل علي الاكبر ليلة العاشر من محرم الحرام ، مطالبا باقامة نصب تذكاري للشهيد في وسط بغداد وتخصيص دار سكنية لعائلته وتعيين ابنائه في وزارات الدولة وتسهيل حصول ذويه على الاستحقاقات المالية والتقاعدية. وصوت المجلس بالموافقة من حيث المبدأ على التوصيات الواردة بشأن الحويجة وبخصوص الشهيد ابو تحسين الصالحي. من جهة اخرى، أدى اياد عبد الجبار الجبوري اليمين الدستورية نائبا في مجلس النواب بديلا عن النائب الراحل مهدي الحافظ. بعدها وجه الرئيس الجبوري ببث وقائع الجلسة مع قراءة اسماء النواب لاطلاع الرأي العام على الحضور، داعيا رؤساء الكتل النيابية الى عقد جلسة لبحث التصــويت على مقترح قانون تعديل قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رقم (11) لسنة 2007 الذي تم تأجيله الى جلسة مقبلة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/