المعارضة الكردية تطالب بانتخاب رئيس جديد للإقليم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

أربيل متابعة الصباح طالبت المعارضة الكردية أمس الاثنين بإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد لإقليم ودورة برلمانية جديدة تعالج الأزمات التي تسببت بها الإدارة الحالية من استقطاع الرواتب وتعطيل الحياة الاجتماعية والسياسية للحوار مع الحكومة الاتحادية، في وقت تخلو فيه قائمة الانتخابات الرئاسية التي أعلنت عنها السلطات في أربيل من وجود أي مرشح لشغل منصب رئيس الإقليم، فيما كشفت صحيفة تصدر في لندن، عن تفاقم الخلافات بين رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني ورئيس حكومته نيجيرفان بارزاني، مشيرة إلى أن الأخير يرى ان الوقت ليس مناسبا للانفصال. وقال رئيس كتلة الجماعة الإسلامية البرلمانية النائب احمد حاجي في مؤتمر صحفي مشترك مع النائب زانا سعيد: إن “خطاب التصعيد ورفض الحوار يهددان السلم الاجتماعي ولن يؤديا إلا لمزيد من الأزمات والكراهية وسيأتيان بنتائج عكسية تخدم مصالح أعداء العراق”، وقال: “إننا في الوقت الذي نستنكر فيه رفع علم إسرائيل في بعض المناسبات من قبل نفر معين لا يمثلنا ككرد ونرفض أي محاولات لتشويه سمعة الشعب الكردستاني من قبل المدسوسين الذين يريدون شق الصف، نشدد على أن الكيان الصهيوني الغاصب الذي يحتل ثالث الحرمين وأولى القبلتين؛ هو عدو لنا”. ودعا حاجي حكومة إقليم كردستان الى “الإسراع بإجراء انتخابات رئيس إقليم جديد ودورة برلمانية جديدة تؤسس لحكومة جديدة تعالج الأزمات التي تسببت بها الإدارة الحالية من استقطاع الرواتب وتعطيل الحياة الاجتماعية والسياسية وفتح قنوات حوار مع الحكومة الاتحادية بما يصب بمصلحة الصالح العام”.

رئاسة بدون رئيس بدوره، وصف النائب عن الجماعة الكردستانية أحمد حمه، عدم وجود أي مرشح للانتخابات الرئاسية في إقليم كردستان بـ”المثير للسخرية”، مشيرا إلى أن “ما يجري في الاقليم يدل على تخبط ادارته التي لا تميز بين الجهات الاربع”. وقال النائب الكردي في تصريح صحفي تابعته “الصباح”: ان “اغلاق باب الترشيح لرئاسة اقليم كردستان من دون قبول اي مرشح مثير للسخرية لدى الجميع”، متسائلا: “كيف للناخب ان يختار رئيسا لإقليم كردستان من دون اي مرشح؟”. واضاف حمه أن “ما يجري في الإقليم دليل على تخبط الإدارة بشكل كبير للغاية وعدم تمييزها بين الجهات الاربع”، داعيا مفوضية الانتخابات في اقليم كردستان الى “تلافي تلك الازمة عبر تمديد الفترة للتقديم وقبول مرشح حركة التغيير وفتح الباب امام الاخرين للترشح”، وأوضح، أن “رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني لا يمكنه الترشيح لولاية رابعة تحت اي ذريعة كانت، كون نظام الانتخابات يوجب تولي الرئيس مدتين فقط من دون اي تمديد”. من جهته، استبعد القيادي الكردي المعارض شوان رابر، الإثنين، إجراء الانتخابات في إقليم كردستان في موعدها المقرر، وقال رابر: “استعبد إجراء الإنتخابات البرلمانية لإقليم كردستان في الأول من تشرين الثاني المقبل”، لافتا إلى أن “هناك فتورا واضحا من قبل الحزبين الرئيسين بشأن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد كما أنه بإمكانها تأجيل الانتخابات”. وأضاف رابر أن “الجماعة الإسلامية وحركة التغيير تؤكدان على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد”، مشيرا الى أنه “لا مبرر لتأجيل الانتخابات كون الإقليم يتمتع بأوضاع أمنية مستقرة”. وتابع رابر أن “تأجيل الانتخابات سيسيء الى سمعة اقليم كردستان وتجربته الديمقراطية واحترام الحريات”، موضحا أن “تأجيل الإنتخابات محاولة لإعطاء الشرعية للوضع القائم في الإقليم”. وأعلنت مفوضية الانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان العراق في وقت سابق استعداداتها الكاملة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المحدد في الأول من تشرين الثاني القادم. في السياق نفسه، نفى المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي بيره صحة الانباء التي تحدثت عن تأجيل انتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان. وقال بيرة في مؤتمر صحفي عقده في أربيل، تعليقا على الانباء التي تحدثت عن تأجيل انتخابات كردستان: “لا يوجد أي طرف في إقليم كوردستان تحدث عن تأجيل الانتخابات”، وأشار إلى أن “قضية تقديم مرشحين الى منصب رئاسة إقليم كردستان تحتاج الى جولة من الحوارات بين الأطراف والقوى الكردستانية”.

خلافات بارزاني إلى ذلك، كشفت صحيفة العرب اللندنية، أمس الاثنين، عن تفاقم الخلافات بين رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني ورئيس حكومته نيجيرفان بارزاني، مشيرة إلى أن الأخير يرى ان الوقت ليس مناسبا للانفصال. وقالت الصحيفة في تقرير لها: إن :مسعود بارزاني يواجه ضغوطا هائلة، وفقا لمصادر مطلعة، تعيق طموحه في تحويل إقليم كردستان العراق إلى دولة مستقلة”، مبينا أنه “فضلا عن الضغوط المحلية والإقليمية والدولية يواجه بارزاني تحديا داخل عائلته، إذ تتزايد التسريبات المتعلقة بمعارضة شديدة يبديها نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان، لمساعي عمه بارزاني نحو الانفصال”. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة في أربيل قولها: إن “نيجيرفان، وهو نجل شقيق بارزاني، يعارض مساعي عمه الانفصالية ويقول إن الوقت ليس مناسبا لها”، مبينة أن “نيجيرفان بارزاني يحظى بثقة دوائر سياسية واسعة في واشنطن وطهران وأنقرة وبغداد، وتوصف مواقفه السياسية بالحكيمة”. وأشارت الصحيفة إلى أن “نيجيرفان بارزاني يتخوف من أن تتضافر الضغوط الاقتصادية على المنطقة الكردية في العراق بسبب مشروع الانفصال مع آثار أزمة مالية كبيرة يعاني منها الإقليم بسبب انخفاض أسعار النفط وتوقف بغداد عن دفع رواتب موظفي كردستان، ما قد يؤدي إلى محاصرة نهضته العمرانية”.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/