استعدادات للمعركة الأخيرة ضد «داعش»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

بغداد الصباح شروق ماهر تبذل الهندسة العسكرية والوية قصارى الجهود بعمليات تطهير المناطق المحررة في الحويجة وسلسلة جبال مكحول وتواصل نصب الجسور للتعجيل باعادة السكان اليها وغلق هذا الملف نهائيا تمهيدا للانتقال الى تحرير اخر بقعة مغتصبة من الوطن اقصى غرب الانبار التي شهدت قيام بقايا عصابات بالتسلل منها باتجاه صحراء المحافظة لكن طائراتنا نجحت بتدمير معسكر كبير ومموه لهم هناك. جهود الهندسة العسكرية مدير الهندسة العسكرية الفريق حاتم المكصوصي، اكد ان مقاتلي الهندسة يواصلون رفع ما خلفه ارهابيو داعش المهزومون في المناطق المحررة داخل مركز قضاء الحويجة والقرى المحيطة به. ونقل بيان لوزارة الدفاع عن المكصوصي قوله ان ملاكات المديرية تغلبت على جميع المصاعب التي واجهتها من أساليب تفخيخ خبيثة وجديدة استخدمها الدواعش في هذه المناطق وابطلت عدداً كبيراً من العبوات الناسفة التي كانت معدة للتفجير في الطرق والمباني العامة والخاصة، كما تواصل نصب الجسور في مناطق العمليات التي مكنت قطعات الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي من العبور من منطقة الى أخرى واختصرت الجهد والوقت، لافتا الى انها ابقت العديد من هذه الجسور لاستخدامها من قبل المدنيين كي تتمكن الجهات الخدمية من إعادة اعمار الجسور التي دمرها هؤلاء الارهابيون. كاشفا عن ان الجهد الآن ينصب للتحضير لمعارك التحرير المقبلة.

الحشد يغيث الأهالي كذلك ذكر بيان لإعلام هيئة الحشد الشعبي، ان الوية الحشد التي اسهمت في انجاز عملية التحرير وفرق الهندسة العسكرية مستمرة بعمليات تطهير الشوارع والمنازل والبنايات الحكومية التي فخخها الدواعش في قرى شمال الحويجة وجبال مكحول بغية التعجيل في اعادة سكانها اليها، مضيفا ان قوات الحشد الشعبي رفعت مئات العبوات المزروعة في الشوارع وبعض المنازل الى جانب ملاحقة شتات فلول داعش المهزومة وقتل عدد منهم. وافاد موفد اعلام الهيئة المتواجد هناك بأن قوات الحشد الشعبي حرصت على تقديم كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية والملابس إلى والسكان في الحويجة. فضلا عن قيام غيارى الحشد الشعبي باعادة بعض الأسر الى منازلها في مناطق سكناها عقب توفير الأمن فيها وتطهيرها بشكل كامل.

ملاحقتهم بصحراء الانبار وتهدف هذه الجهود الى انهاء ملف الحويجة وتثبيت الامن في عموم ذلك القاطع تمهيدا للانتقال الى تحرير اخر بقعة مغتصبة من الوطن المحاذية للحدود مع في اقصى غرب الانبار المتمثلة بناحية راوة وقضاء القائم وهذا ما جعل بقايا عصابات داعش المتواجدة هناك تشعر بأنها باتت محشورة في زاوية موت ضيقة.. لذلك كشف مصدر استخباري عن ان العصابات بدأت بالتسلل من القائم الى صـحـراء المحافـظـة قبـل انطـلاق عمـلية تحـريـرها.  لافتا الى انه بعد الانكسار الكبير الذي لحق بداعش من خلال تحـرير مدينـة عنـة الواقعة شرق ناحية راوة وبعـدها الحـويـجة تقوم هذه العصـابات الان بنـقل ما تبقى من عناصرها ومـعـداتـها من القائم الى صحراء الأنبـار الغربية.  الا ان المصدر اكد ان طيران الجيش والقوة الجوية يواصلان متابعة تحركات هؤلاء الارهابيين وقصفهم في الصحراء الغربية والتي كان اخرها تدمير معسكر لهم فيها. بحسب بيان لخلية الذي اوضح ان طيران الجيش رصد ودمر معسكراً كبيراً للدواعش كان مموها وعلى شكل شقوق تم حفرها في الصحراء، ما اسفر عن تدمير 15عجلة و3 مولدات كهرباء كبيرة وحرق خيم باحجام مختلفة ومجموعة كبيرة من اﻻطارات مموهة بغطاء فضلا عن حرق 10 براميل وقود.  كذلك لوحظ وجود شقوق باعماق كبيرة في التلال المجاورة للمعسكر تضم حاويات كبيرة، حيث تم توجيه رتل من قواتنا باتجاه المعسكر للسيطرة عليه والذي يبعد عن منطقة الكيلو 160 على الطريق الدولي بمسافة 40 كم في عمق الصحراء.

شل حركتهم على الحدود ومن الحدود العراقية السورية افاد موفد اعلام الحشد الشعبي, بان المعلومات الاستخبارية الدقيقة وجهت قوات الالوية 28 و35 والاول حشد شعبي، لاستهداف مجموعة من ارهابيي داعش برشقات صواريخ في المثلث الذي يربط الحدود السورية بصحراء الانبار محققة إصابات مباشرة في صفوفهم، ما ادى الى تدمير 13 عجلة وحرق خمس مضافات وكميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة التابعة لهم، لافتا الى ان قوات الحشد الشعبي تواصل رصد واستهداف تحركات هؤلاء الارهابيين على الحدود ومنع تسللهم باتجاه الاراضي العراقية. وبالانتقال شمالا وتحديدا الى قضاء تلعفر المحرر والواقع بين الحدود السورية ومدينة الموصل.. حيث نقلت مراسلة الصباح عن قائد عمليات ، اللواء نجم الجبوري تأكيده صدور امر من قيادة العمليات المشتركة يقضي بتسلم اللواء العاشر شرطة اتحادية مهمة مسك الارض في حزام القضاء من جهة الشرق، من اجل حماية الطريق الإستراتيجي من تل عبطة وصولا الى طريق بغداد الموصل وحماية طريق المحلبية الموصل من تل زلط الى السحاجي بالإضافة إلى مسك الأرض في القرى الواقعة بين الطريقين، وكذلك تسلم اللواء التاسع شرطة اتحادية مهمة مسك الأرض في المناطق الواقعة بين القيارة والجسر الرابع في ساحل الموصل الايمن لاستباب الامن بعموم محاور المحافظة المحررة بالكامل.

الموقف في نينوى في الوقـت نفـسه ابلـغ المـقـدم فـي قـيـادة عـمليات نينـوى، هلال خـالد، مراسـلتـنا، بــان القــوات الامنـيـة قتلت ثمانية دواعش بحوزتهم اسلحة خفيفة خلال تسللهم  الى الخطوط الرئيسة في محور قضاء مخمور (90كم جنوب شرق الموصل)، موضحا ان اغلبهم من جنسيات عربية كانوا قد فروا من الحويجة، مؤكدا ان القوات الامنية تواصل رصد وقتل المتسللين في ذلك المحور وناحية قراج ضمن القاطع بين الحويجة ونينوى. مـن جـانـب اخـر اشـار المقدم خـالد الـى ان قـيـادة شرطـة نيـنوى عثرت بمـوجـب مـعــلومـات افـاد بهـا السكان على وكر قـديـم للـدواعش في قرية الحـاج عـلي بناحـية القـيارة جـنوب الـموصـل يـضم مـواد متفجرة وعبوات ناسفة ورمانات يدوية ورشـاشـات واسلـحة خفيفة وتمت مصادرتها. كما كشف النقيب في مديرية استخبارات نينوى، زياد طارق، لمراسلتنا، عن ان مفارز المديرية القت القبض على سبع نساء داعشيات بينهن اجنبيات من جنسيات روسية وتركية يعملن في التنظيم الاجرامي و(ديوان حسبة داعش) بينما كن مختبآت في منزل قديم جدا يقع في حي (عمو البقال) وسط بالموصل، بموجب معلومات اوصلها سكان الحي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/