الجبوري يوضح للبرلمان اسباب زيارته الى اربيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/

اوضح رئيس سليم الجبوري،اليوم الاثنين،خلال جلسة اليوم اسباب زيارته الى اربيل ولقائه بمسعود البارزاني.

وقال الجبوري خلال جلسة البرلمان،انه "في الوقت الذي يمر به بهذا المنعطف الخطير ، فإن الحراك الدائم المجرد من الأغراض والاهداف الضيقة يجب ان يكون منهجا جمعيا وواجبا عاما على صناع القرار وأهل الرأي ونخبة الأمة قبل ان تتعقد الامور وتمضي باتجاه الطريق الواحد الذي لن يخدم مصلحة البلد العليا ، ومن هذا المنطلق وفِي الإطار والعنوان السياسي كانت لنا جملة من المداولات في بغداد مع قيادات مهمة في الدولة والعملية السياسية وجدنا ان استكمالها يتطلب انفتاحا عابرا للأطر الضيقة ويحقق مبدا الوحدة بصيغة الاحتواء والتطويق المشكلة من الداخل وليس محاصرتها من الخارج ، فكانت زيارتنا لاربيل واحدة من المحطات المهمة والجوهرية التي كشفت لنا فرصا مهمة للحل على الأقل في البعد المتعلق بالنيات والاستعداد للتفاهم ضمن إطار مقبول ابتداءا كي نهيء الارضيّة المناسبة لإطلاق الحوار الواسع والمفتوح بدلا من سياسة الجُدُر والحواجز الصلبة التي قد تدفع احد الطرفين او كلامهما للذهاب الى خيارات صعبة تقطف طريق الوصول الى طاولة الحوار والتداول الداخلي لأهل البيت الواحد".

واضاف، "لقد قلناها للجميع في بغداد واربيل ان لا مناص من العودة الى الدستور في وجهة الاليات التي ستفضي الى الحل النهائي لازمتنا المتفاقمة يوما بعد اخر وساعة بعد ساعة".

وخاطب اعضاء البرلمان بالقول "لقد وقف في صدارة الدعوة الى العودة الدستور وتغليب لغة الحوار وحتى تلك القرارات التي اتخذها كانت تهدف للحفاظ على وحدة الحوار وكما تعلمون وأنتم السياسيون المحنكون ان الحوار يكون مع العدو فكيف بأهل البيت وشركاء الوطن، فالكرد شعبا وقيادة هم عراقيون تاريخا وحاضرا ومن المهم ان نثبت ذلك واقعا من خلال ايماننا بالحوار مع من يختلف معنا بالراي ضمن خيمة الوطن".

وتابع، "لقد تحركت الأزمة باتجاه جعل من الارض العراقية ساحة ممكنة للتدخل الخارجي بغض النظر عن كون هذه الأطراف الدولية تقف معنا في وجهة النظر أو تخالفنا ، فابن الوطن يبقى عراقيا والاصدقاء والاشقاء هم اصدقاء وأشقاء ليس اكثر ونحن حريصون على ادامة اخوتنا وصداقتنا معهم بالقدر الذي نحن حريصون به على سيادة العراق والسيادة أغلى وأثمن".

واشار الى ان "من غير الممكن ان نتحدث عن كل شيء ما دمنا في مرحلة إنضاج الحل فهنا في بغداد كانت لنا جولة مهمة من الحوار مهدت بشكل مهم للقاء اربيل وسنكشف لكم بعد النتائج القريبة الايجابية عن كل التفاصيل ، ولكني اريدكم ان تطمئنوا ان لا مساومة مطلقا على وحدة العراق مهما حدث وأقدر قلقكم على ذلك ولكنكنا سنحصد نتائج هذا الحوار عما قريب بعون الله بطريقة تجنبنا من الاحتراب الداخلي وتضعنا على جادة الحل الناجز بعون الله واعتقد ان هذا ما تتمنونه وتسعون اليه ولكل منا أسلوبه وطريقته في الوصول الى النتيجة الواحدة".

واكد ان "الخلاف الجاري اليوم ليس بين حكومتين في بغداد واربيل بل هو خلاف يهدد وجود دولة في ظل تهديد مبدا الشراكة او اعتقاد ذلك ، فهناك منهجين في الشجاعة أما شجاعة التصعيد والصراع  أو شجاعة السلام والحوار ، وحينما اسمع ان هناك تحركات تجاه العشائر للسعي لانضمام مناطق معينة لمشروع اقليم يتجاوز فكرة اقليم وان هناك استجابة مقلقة فأنا امام مسؤولية الحفاظ على مصير مناطق بعينها حملتني المسؤولية لتمثيلها في موسسة الدولة وارادة شعبية واسعة تنتظر ان نعبر عنها لبقاءها ضمن إطار العراق الموحد".انتهى29

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/