بالوثائق .. فضائح زيباري بالخارجية تتكشف وزوجته الثانية وزير مفوض خلال سنتين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/ ــ

بدأت فضائح وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري تتكشف تباعا بعد تسريب وثائق من الوزارة ابان حمله لحقيبتها طوال نحو 10 أعوام حيث اكدت أوامر إدارية اقدامه على تعيين زوجته وأربعة من شقيقاتها وسبعة اخرين من افراد اسرتها في بعثات دبلوماسية خارج الضوابط فضلا عن ترقية الزوجة الى وزير مفوض قبل ان تكمل حتى عامين في الوظيفة بالخارجية.

وحصلت / / على وثائق تؤكد الفساد اﻹداري والمالي للقيادي في الحزب وعراب استفتاء الانفصال الكردي هوشيار زيباري الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية.

وتبين الوثائق كيف قام زيباري بتحويل السفارات العراقية إلى مجمعات سكنية ومنتجعات ترفيهية لزوجته هناء عبد الستار خليل الدليمي (الحاصلة على شارة أم المعارك!) ولاخوتها وأخواتها وأقربائها الذين تمتعوا برواتب استثنائية وبوظائف هي أشبه بالرحلات السياحية في ظل فساد الوزير الذي عمر في وزارة الخارجية بسبب نظام المحاصصة الذي شل البلاد .

وبحسب الوثائق فان زيباري قام بترقية زوجته ولم تكمل عامين في الوظيفة بالوزارة الى درجة وزير مفوض .

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون علي ، طالب وزارة الخارجية بالتحري عن تعيين الوزير السابق هوشيار زيباري زوجته الثانية و11 من افراد عائلتها في السفارات العراقية.

وقال المالكي في كتاب مرسل الى الوزارة، ان "وردت الينا معلومات عن المدعوة (هناء عبد الستار الدليمي)، تتعلق بتعيينها بعد تخرجها من دورة وزارة الخارجية مباشرة وبعد زواجها من وزير الخارجية هوشيار زيباري آنذاك وتم ابتعاثها الى احدى سفارتنا في اوروبا".

وبحسب الكتاب فإنه " تم تعيين اخواتها الأربع في وزارة الخارجية وابتعاثهن الى سفاراتنا في اوروبا وذلك قبل اكمال مدة سنتين خدمة في الوزارة حسب القانون"، مشيرا الى انه "تم تعيين ازواج اخواتها الاربع في وزارة الخارجية وتم ابتعاثهم الى سفاراتنا في اوروبا بنفس الطريقة".

وكشف الكتاب انه "تم تعيين اخوانها الثلاثة في وزارة الخارجية وابتعاثهم بنفس الطريقة"، مؤكدا انه "تم تسميتها (هناء عبد الستار الدليمي) كوزير مفوض والان هي في احدى سفاراتنا في اوروبا وذلك بعد احتساب مدة الفصل السياسي لها رغم ان والدها مطلوب في قائمة الـ200 في زمن بريمر". م ح ن

 

 

 

 

 

 

 


أخبار ذات صلة

0 تعليق