ناشئين العراق في الهند للمشاركة بكأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاماَ 

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

غادر منتخب الناشئين العراقي لكرة القدم، الأحد، متوجهًا إلى الهند للمشاركة في نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إجراؤها في ست مدن هندية مابين 5 و26 من هذا الشهر.

وقال مدرب المنتخب قحطان جثير في بيان، تلقته اشنونا، إن “المنتخب سيقم معسكراً تدريبياً في مدينة كلكتا المحتضنة لمباريات المجموعة السادسة والتي تضم إلى جانبه منتخبات المكسيك، وتشيلي، وإنكلترا، قبل 8 أيام من مباراته الأولى أمام المكسيك في الثامن من هذا الشهر”.

وأضاف جثير، أن “المنتخب سيحاول خلال اليومين المقبلين إجراء مباراة تجريبية مع أحد أندية المدينة في ظل حاجة الفريق لخوض مباريات أكثر لاسيما وأنه خاض مباريات أقل من عدد المباريات التي قدمها في منهاجه التدريبي” .

وأوضح جثير، أنه “برغم كل ما رافق مدة التحضير للبطولة من معوقات بسبب ضعف التمويل من اتحاد الكرة إلا أنه في ذات الوقت أثنى على الدعم الذي قدمته اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ووزارة الشباب والرياضة عندما تكفلت بتحمل جزء من مرحلة الإعداد للنهائيات”.

ولم شارك تحت 17  سنة في العرس العالمي سوى مرة واحدة فقط وكان ذلك عندما لعب في كأس العالم تحت 17 سنة في الإمارات عام 2013، لكن لسوء الحظ فلم تكن المشاركة الأولى ناجحة؛ حيث خرج المنتخب العراقي مبكراّ من البطولة إثر حلوله بالمركز الأخير في المجموعة السادسة الحديدية بدون أي انتصار بعد ثلاث هزائم على يد كل من السويد والمكسيك ونيجيريا وهي المنتخبات التي احتلت المراكز الثلاث الأولى في تلك البطولة.

ووضع المنتخب العراقي بصمته في كأس آسيا تحت 16 سنة في عام 2016، التي أقيمت في الهند بعدما توّج باللقب للمرة الأولى في تاريخه إثر فوزه بركلات الترجيح في المباراة النهائية على إيران.

وتأهل المنتخب العراقي من مرحلة المجموعات بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة قبل أن يتفوّق على المنتخب الأوزبكي في ربع النهائي بنتيجة 2-0 ليضمن بذلك المشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة، وفي نصف النهائي تخطّى المنتخب العراقي العملاق الياباني قبل أن تبتسم له ركلات الترجيح أمام إيران في النهائي الذي انتهى بالتعادل السلبي.

وكان المدرب قحطان جثيردخل تاريخ الكرة العراقية بعدما قاد منتخب تحت 16 سنة للفوز باللقب الآسيوي وهو اللقب الآسيوي الوحيد الذي كان ينقص خزائن الإتحاد العراقي، بعدما بدأ مشواره الكروي مع الطلبة، احترف جثير في والإمارات قبل أن يختم مشواره الكروي عام 2007 بعد سبع سنوات من مشاركته مع المنتخب العراقي الأول في كأس آسيا، وبعد اعتزاله، انتقل جثير إلى عالم التدريب حيث درّب أندية الصناعة والنجف والشرطة قبل أن ينجح في قيادة المنتخب العراقي للفوز بكأس آسيا تحت 16 سنة 2016.

وسيلعب في خط الهجوم كل من محمد داوود، وعلاء عدنان، وعلي كريم، بينما سيدير أرضية الملعب لاعبو خط الوسط وهم أحمد سرتيب، ومحمد علي، ومؤمل كريم، وبسام شاكر، وسيف خالد، ومحمد رضا ومحمد عبدالرحيم، كما سيقف في حراسة المرمى كل من علي عبادي، ومصطفى زهير، أما ميثم جبار، وعمار محمد، ومنتظر محمد، ومنتظر عبدالسادة، ومحمد الباقر، وعبدالعباس أياد، وعلي رعد فسيكونو حائط الصد وعناصر الدفاع في أرض الملعب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/