ملك الاردن يدعو العراقيين الى المصلحة الوطنية ويقول: لاتوجد لدينا اجندات في العراق

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

بغداد-اشنونا..

قال الملك الاردني عبد الله الثاني، الاربعاء، ان إعادة فتح معبر طريبيل، الشريان الحيوي بين الأردن والعراق، خطوة مهمة نحو تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين، وهو فرصة لنهوض القطاع الصناعي والتجاري والمالي الأردني وزيادة الصادرات بشكل عام.فيما دعا العراقيين الى المصالحة الوطنية.

وقال الملك عبد الله في حديث لوكالة الانباء الاردنية بترا، اننا “نأمل زيادة وتيرة وحجم تدفق البضائع والصادرات وأن تسترد التجارة البينية مستوياتها السابقة بل أكثر من ذلك، حيث نسير قدما نحو بدء تنفيذ خط النفط بين والاردن، مما سيعزز التعاون والعلاقة الاقتصادية بينهما بشكل استراتيجي”.

واضاف “بالتوازي مع جهود استعادة الأسواق التقليدية، نعمل بكل طاقتنا على فتح أسواق تصديرية جديدة وغير تقليدية أمام منتجاتنا الوطنية، خاصة في شرق القارة الإفريقية وتعزيز فرص الاستثمار مع الهند والصين، فالفرص هناك كبيرة ونتطلع إلى الاستفادة منها بشكل فعال، فالأردن يمتلك علاقات إقليمية ودولية متميزة وأقام اتفاقيات تجارة حرة مع أغلب الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية، وترتيبات تجارية خاصة مع الاتحاد الأوروبي، وهذه فقط أمثلة، ما يعطينا ميزات نسبية جاذبة للاستثمار”.

وتابع “لدينا في الأردن قدرات وطاقات شبابية وإبداعية متميزة، وهو ما نسعى للبناء عليه خصوصاً في مجال تكنولوجيا المعلومات، ونعمل باستمرار على تشجيع وإقناع الشركات العالمية الكبرى بالاستثمار في الأردن، وذلك من أجل تعظيم الفرص أمام شبابنا واستفادتهم من خبرات وإمكانيات هذه الشركات والبناء عليها، وإبراز الأردن كمركز في مجال البرمجيات عالية الجودة، وقد نجحنا بالفعل في جذب مثل هذه الشركات ومن ضمنها شركات عالمية أمريكية. ولا ننسى الإمكانيات المهمة المتوفرة في شركاتنا الناشئة والمبتدئة، التي تعتبر متميزة على مستوى المنطقة”.

وتابع، ان ” المناطق التي تم تحريرها من عصابة الإرهابية في العراق وسوريا ليست نهاية المطاف؛ فداعش قد تظهر من جديد إذا لم نوفر حلولاً جذرية لمختلف الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية. ويجب أن نمنح الأمل لشعوب المنطقة، التي أرهقتها دوامة العنف والحروب. كما آن الأوان أن نوفر نوافذ الأمل أمام أجيال الحاضر والمستقبل”.

ولفت الى،ان ” موقف الأردن الداعم لجهود الحكومة العراقية في الحرب ضد داعش ثابت، وننظر بإيجابية للتقدم الذي يحرزه الجيش العراقي بالتعاون مع ولقد عانينا في الأردن كثيرا، خلال العقود الماضية، من انعكاسات الأزمات في العراق الشقيق، وبقينا الأقرب للشعب العراقي لأن موقفنا كان على الدوام واحدا وثابتا من جميع أطياف الشعب العراقي، الذي تجمعنا معه روابط تاريخية واجتماعية. نحن في الأردن لا يوجد لدينا أجندات في العراق سوى مصلحة شعبه وأمنه واستقراره”.

وبين، “أود أن أؤكد هنا أننا نرى في عراق قوي مستقر مزدهر موحد بفئاته كافة، سندا أساسيا لمحيطه العربي وضرورة للمنطقة، فوحدة واستقرار وازدهار وأمن العراق، مصلحة أردنية عليا”.

واشار الى انه “من الطبيعي أن يتوجه الأشقاء العراقيون بكل مكوناتهم للعمل معا لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، فالإنجازات الأمنية يجب أن يقابلها تقدم سياسي يشمل جميع مكونات الشعب العراقي لقطع الطريق أمام الإرهاب والطائفية بدورنا في الأردن، وكرئيس للقمة العربية كذلك، سنستمر بتقديم كل الدعم الممكن والمطلوب لمساعدة العراق في تحقيق أهدافه في الأمن والاستقرار والازدهار”

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/