الحكيم: المرحلة المقبلة بحاجة إلى وجوه جديدة كفوءة ونزيهة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اشنونا/
أكد رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، السبت، أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه جديدة كفوءة ونزيهة في إدارة الدولة، داعيا إلى جعل فيما سماه "قلب المثلث الذهبي" لتحقيق مستقبل اقتصادي واعد.

وقال الحكيم خلال خطبة صلاة العيد التي أقيمت اليوم في بغداد، وتابعتها اشنونا، إن "المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه جديدة كفوءة ونزيهة"، لافتا إلى أن "الأغلبية الوطنية الشاملة المصداق الأكبر على تجاوز الشعب لمحنته وانطلاقه نحو المستقبل".



وبشأن الاستفتاء على استقلال إقليم المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول الحالي، اعتبر الحكيم أن "من يعتقد أن الانفصال سينهي المشاكل فهو واهم لان المشاكل هي قدر الأوطان سواء أكانت كبيرة أم صغيرة، لكن قدر القادة الكبار أن يحلوا مشاكل شعوبهم وأوطانهم ويمنحونهم السلام والأمان والاستقرار".

وأضاف الحكيم، "نحن واثقون أن الإخوة الكرد حريصون على العراق مثلما نحن حريصون عليه وسنعمل معا من اجل نهوض هذا الوطن وتصفير المشاكل ومواجهة التحديات ونحن متسلحون بالمحبة والمواطنة والمصير المشترك".

من جانب آخر، أكد الحكيم، أن "التجارب البعيدة والقريبة أثبتت أن ضعف العراق يتسبب في ضعف كل المنطقة وان هذه القناعة أصبحت راسخة الآن عند الجيران"، مبينا أن "الصراع على ارض العراق لا يخدم مصلحة أي من المتخاصمين وإنما سيكون صراعا مفتوحا لا يمكن حسمه أو توقع نهاياته".

وأشار إلى أن "مصلحة العراق في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة وان يكون العراق فاعلا وبإيجابية مع مصالح الجميع ومتفهما لقلقهم"، منوها إلى أن "الثروة الكبرى للعراق هو أن يكون الساحة التي يلتقي عندها الجميع ويتبادلون المصالح والمنافع وعندها يكون العراق هو الرابح الأكبر".

وتابع الحكيم أن "العراق هو الطريق البري الذي يربط الجمهورية الإسلامية بالمملكة العربية ، وما بين إيران وتركيا والسعودية سيكون العراق قلب المثلث الذهبي لمستقبل اقتصادي واعد".

وكان الحكيم دعا، في (31 آذار 2017)، إلى تغيير منهج إدارة الدولة من الشراكة إلى "الأغلبية والأقلية الوطنية"، وفيما أبدى رفضه تحقيق تسوية بالتجاوز على الدستور العراقي أو بوصاية خارجية، حذر من عدم قدرة العراقيين الحفاظ على وحدة البلاد في حال عدم وجود "تنازلات متبادلة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق