الجعفري: لا توجد دولة تدعم انفصال إقليم كردستان

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

بغداد شيماء رشيد أكد وزير الخارجية إبراهيم أن وزارته استـطاعت تجــاوز العـديد من الصعاب التي ورثـتها مـن النـظــام المبـاد، لافتـاً الـى أنـه لـم يـســمـع من أي دولــة بالعـالم تأييداً لقضـية انفـصال إقـليم . وقال الجعفري، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى عقب استضافة لجنة العلاقات الخارجية له وحضرته «الصباح»: ان «الاجتماع كان بخصوص العديد من الأمور أبرزها الوزارة وعملها وتم الاستماع إلى بعض التساؤلات»، مشيراً إلى أن «الوزارة استطاعت أن تتجاوز العديد من الصعاب التي ورثتها من النظام السابق». وأضاف الجعفري أن «الحكومة العراقية خاطبت الأتراك بضرورة الإيفاء بوعدهم في سحب قواتهم من الأراضي العراقية، لكن مبرراتهم كثيرة وتم حصد اجماع الكثير من الآراء من الجامعة العربية وغيرها بضرورة سحب القوات، ولن نتردد إلى أن يتم إخراج آخر جندي وهو جزء من ستراتيجية وزارة الخارجية الجديدة في الحفاظ على العلاقة مع تركيا وباقي الدول في العالم بما يحفظ السيادة العراقية»، مبيناً أنه «لا توجد أي مناسبة الا ونذكر تركيا فيها بضرورة حسن التصرف ونذكرهم بموقف ضد الانقلاب الذي حصل في تركيا». وبشأن الموقف الدولي من استفتاء كردستان، أوضح وزير الخارجية «لم نسمع من أي دولة بالعالم تأييداً لقضية الانفصال، والكل دائما يبدي تحفظه وأعلنوا الوقوف رسميا مع الحكومة العراقية»، منوها بأن «العراق شعب واحد يحتوي العديد من الطوائف ولا نملك الحق الدستوري بمنع أي طرف من ممارسة حقوقه الدستورية وهي جميعا محترمة، لكن المواطن الكردي لم يعان من الضغط والإرهاب الذي عانى منه في زمن صدام وكذلك باقي المكونات وهم يكونون اليوم البرلمان والحكومة». ولفت الجعفري إلى أن «القائد ينبغي أن يكون له بعد نظر ويرى الأمور قبل وقوعها، واليوم العراق يشهد مشاركة متكاملة بين المكونات». وبشأن قضية سفارة العراق في كابول، اشار وزير الخارجية الى ان «الانتصارات التي حققتها القوات الامنية على استفزتهم مما دفعهم الى فعلتهم في سفارة العراق في كابول»، شاكرا «سفارة جمهورية العربية لموقفها من السفارة العراقية». وأكد الجعفري ان «الاشتباكات هنالك اسفرت عن مقتل اثنين من العاملين في السفارة وهما ليسا عراقيين، وهذا جريمة اضافية لداعش». في حين، أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية، ريناس جانو، في تصريح لـ»الصباح»، ان «الحكومة العراقية بوزاراتها كافة تتابع ملف المعتقلين العراقيين في »، نافيا ان «تكون هناك نية لسحب السفارة العراقية من كابول». وأضاف جانو ان «الاستضافة تأتي ضمن اجتماعات اللجنة الدورية لمناقشة العديد من الملفات ابرزها الحادث الإرهابي الذي طال السفارة العراقية في كابول وقضية اللاجئين العراقيين في امريكا»، مبيناً أن «هذه الاستضافات جزء مهم من دور اللجنة الرقابي». فيما نوه عضو اللجنة عباس البياتي بأن قضية المعتقلين العراقيين في امريكا سيتم التعامل معها وفق الضوابط والقوانين، مؤكدا رفض اللجنة تسفير أي مواطن عراقي إلا بعد ان تكون هناك وقائع ثابتة تدينه». وأوضح البياتي، لـ»الصباح» ان «عدد المعتقلين الذين تنوي الأميركية ترحيلهم بلغ 1800 معتقل»، مشيراً إلى أن «السلطة التشريعية والتنفيذية يعملان مع الجانب الاميركي لمنع الترحيل القسري برغم اصرار الجانب الاميركي على ترحيل قسم منهم». وأضاف البياتي ان «سفارة العراق في كابول مغلقة حالياً وستعود للعمل»، لافتاً إلى أن «ما حصل أعطانا درساً لوضع خطط مناسبة للحفاظ على أمن السفارة والعاملين فيها».

أخبار ذات صلة

0 تعليق