الحرب العراقية-الإيرانية.. رغبة مجنونة لنظامين دكتاتوريين مهووسين بالعظمة القومية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

كتب إياد مستذكرا الحرب العراقية- الإيرانية أنه لايمكن تبرير ملايين الضحايا في الحرب العراقية الايرانية من الشهداء والقتلى والمعاقين والاسرى والمفقودين عدا تداعياتها الكارثية ، على الجانبين ، اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا الا بكونها رغبة مجنونة لنظامين دكتاتوريين مهووسين بالعظمة القومية ومنقادين لمخططات خارجية في تغذية الصراع بين دول الاقليم والتحكم بمقدراتها ، ففي مثل غد ٨ ٨ من العام ١٩٨٨ انتهت تلك الحرب التي جرت في منطقة ملتهبة شهدت حربين لاحقين كان طرفا فيهما ايضا . استمرت الحرب ثمان سنوات ، تخللتها دعوات عراقية متواصلة للسلام ، وانتهت دون ان تنهي ثقافة العدوان والانتقام والطائفية والتدخل والحرب الناعمة ، فماتزال الصراعات في مختلف بلدان الشرق الاوسط تستمد اسباب قيامها واستمرارها من إرث تلك الحرب ، كما ان عسكرة المجتمعات خلالها سهل استجابتها اليوم لتحريض الانظمة والجماعات المتطرفة وأضعف تمسكها بالسلام.
رغم بشاعة الحرب آنفا وعدم سلامة اهدافها فان الشعب العراقي وجيشه الباسل دافعا بشجاعة عن حدود العراق ووحدته في تأكيد للانتماء الوطني ، والذي لايرتبط بطبيعة الحاكم او النظام السياسي ، وهو ما يتجدد اليوم في التلاحم الوطني الفريد ضد الارهاب رغم المؤشرات الخطيرة على النظام السياسي القائم .

أخبار ذات صلة

0 تعليق