كيف نفرّق بين الورم الحميد والورم الخبيث؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

الورم هو نمو غير طبيعي للأنسجة بسبب الخلايا التي تخرج عن السيطرة لتنقسم وتتكاثر وتنمو لتشكّل كتلة تكون إما صلبة وإما مليئة بسائل معين. هذه الكتل التي لا تقوم بأي مهمة فيزيلوجية هي على نوعين: الورم الحميد والورم الخبيث. فما هو الفرق بينهما..؟

الورم الحميد: هو عبارة عن نمو غير طبيعي للخلايا، ولكن هذا النوع من الورم ليس سرطانياً ولا ينتشر في الجسم بل يكون موضعياً، ويمكن استئصاله بسهولة من دون التسبب بالأذى للجسم. إذا فالورم الحميد الذي يمكن أن يكون ليفياً أو دهنياً لا يهدد الحياة كما أنه نموّه بطيء ولا حاجة لإزالته إلا إذا كان موضعه يفرض ذلك، أي إذا كان مثلاً قريباً من الأعصاب أو من الأوردة الدموية أو من أي عضو حيوي من جسم الإنسان حيث يمكن لكبر حجمه وصلابته أن يسببا أعراضاً تستوجب التخلص منه.

الورم الخبيث: هو ورم سرطاني يكبر بسرعة ويغزو الأنسجة القريبة منه، كما أنه باستطاعته أن ينتقل في الجسم بواسطة الدم والقنوات اللمفاوية ليظهر في مواضع أخرى من الجسد. هذا الورم يمكن أن يكون مميتاً إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه بشكل مبكر.

كيف نفرّق بين النوعين؟

الورم الحميد يظهر ككتلة صغيرة وينمو ببطء، موقعه ليس تحت الجلد مباشرة بل أعمق قليلاً، ولكن يمكن تحريكه وإن كان ذلك بصعوبة. بينما يظهر الورم الخبيث فجأة ويكبر بسرعة، مكانه يكون عميقاً تحت الجلد ولا يمكن تحريكه.

الورم الحميد لا يتغير لون الجلد من فوقه، ويكون عبارة عن كتلة لينة لا تسبب الألم. بينما في حالة الورم الخبيث، قد يتغيّر لون الجلد الواقع فوقه، كما أن الكتلة تكون صلبة وقد يرافقها ألم أحياناً.

في حين لا يسبب الورم الحميد أي أعراض تُذكر إلا إذا كان كما ذكرنا سابقاً يقع في موضع حساس من الجسم، فإن الورم الخبيث تصاحبه أعراض خطيرة بحسب نوع السرطان، لعل أهمها ظهور الدم في السعال، أو في البول أو البراز، الحرارة المرتفعة، فقدان الوزن السريع وغير المبرّر، السعال وخشونة الصوت، الآلام في مختلف أنحاء الجسم وغير ذلك.

يتم علاج الورم الحميد عادة بالجراحة إذا كان بحاجة إلى العلاج، وهو في الغالب لا يعود إلى الظهور. أما الورم الخبيث فهو من دون أدنى شك يستوجب علاجاً، ويكون إما بالأدوية الكيميائية، أو بواسطة العلاج الإشعاعي، العلاج المناعي أو الجراحة. وفي بعض الأحيان يمكن أن يعود الورم الخبيث للتظهور مرة أخرى في الموقع نفسه أو في مناطق أخرى من الجسم.

0 تعليق