أمور تؤثر سلباً على الغدة الدرقية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

يؤدي انخفاض مستوى اليود في النظام الغذائي إلى انخفاض إنتاج وإفراز هرمونات الغُدة الدّرقية، مما يؤدي إلى الإصابة بما يسمى بقصور الغدة الدرقية. ومن أجل تنظيم وظيفة الغدة الدرقية، لا بد أن يتزود الجسم بكميات كافية من بعض المغذيات الغنية باليود:
ملح البحر
ملح الهيمالايا
التوت
الفجل
الفاصوليا
الطحالب
الشوكولا
الياغورت الطبيعي
البازلاء الخضراء
التدخين
لا يقتصر التأثير السلبي للتدخين على صحة الرئتين فقط، فالسموم التي تحتوي عليها السجائر والتبغ بصفة عامة، تخترق مجرى الدم، ومن هناك تصل إلى الأنسجة والخلايا المختلفة، مما يؤثر سلباً على صحة الغدة الدرقية. إلى جانب ذلك، يقلل تدخين التبغ من مستوى هرمون الغدة الدرقية مما يسبب مشاكل في عملية التمثيل الغذائي، وفي حاسة البصر، ويؤثر على أداء عضلة القلب والأوعية الدموية.
اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الغلوتين
يمكن أن يسبب التناول المفرط للمغذيات الغنية بالغلوتين مضاعفات خطيرة على الجهاز الهضمي، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية. وعادة ما يرتبط وجود هذه المادة بخلل في الغدة الدرقية، مما يتسبب في ردود فعل التهابية وأيضية. كما أن النظام الغذائي منخفض الغلوتين يضمن أداء أفضل للغدة الدرقية ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
الاستهلاك المفرط لمنتجات الصويا
تمتاز منتجات الصويا، وفول الصويا بعدة مزايا صحية، إلا أن الاستهلاك المفرط لهذه المادة يمكن أن يسبب مضاعفات في عمل الغدة الدرقية. في الحقيقة، تمنع مركبات فول الصويا امتصاص هرمون الغدة الدرقية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعتبرون في المراحل المبكرة لمرض قصور الغدة الدرقية. وبناء على هذا المعطى، يجب تفادي تناول هذه المنتجات حتى لا تزداد حالة المريض سوء.
استهلاك المشروبات الكحولية
يعتبر الأشخاص الذين اعتادوا على استهلاك كميات كبيرة من الكحول أكثر عرضة للإصابة بقصور في الغدة الدرقية. وبطبيعة الحال، يساعد الجهاز الإخراجي على تخليص الجسم من هذه السموم. ولكن، تستطيع العديد من السموم اختراق مجرى الدم ومن ثم إعاقة الإنتاج الطبيعي للهرمونات.
الضغط النفسي والإجهاد
تتأثر الغدد الصماء بتقلب المزاج، وفي حال عدم التخلص من الإجهاد فإن ذلك يمكن أن يؤثر على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. وإذا لم يتم التحكم في هذا الخلل الهرموني، سيتفاقم الشعور بالإجهاد ويصبح سبباً في ظهور بعض الأمراض.
وعموماً، ترتبط عدة عوامل بطريقة أو بأخرى بعمل الغدة الدرقية، لذلك يجب اتخاذ التدابير المذكورة آنفاً واستشارة الطبيب لمنع حدوث المشاكل الصحية المرتبطة بها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق