أسباب التبول اللا إرادي عند الضحك

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

كيف يكون موقفك كأم عندما تدخل ابنتك مرحلة المراهقة، وتكتشفين انها لاتزال تعاني من التبول اللاإرادي؟ الأمر ليس سهلاً؛ ولكنه أيضاً ليس مستحيلاً لتخطيه طبياً ونفسياً.

بلغت ولاء الـ 13 من عمرها، وهي تعاني من التبول اللاإرادي ليلاً، لدرجة أنها حين تقوم بزيارة أحد من أقاربها تحتفظ بحفاضات الأطفال في حقيبتها ذات الحجم الصغير، وتضعها خلسة في حقيبتها الملونة الصغيرة، وهي للأسف لم تبح بمشكلتها لأحد من المقربين، خوفاً من السخرية منها.

حتى أمها، بات تتساءل عن سر اختفاء ملابسها الداخلية وكذلك سر أغطيتها التي تغسلها كل حين، لكنها شعرت أن في الأمر مشكلة، عندما شاهدت سريرها المغلّف بالنايلون السميك، تحت الشرشف القطني. عندها راسلتنا أمها مستفسرة عن الطريقة التي تعالج فيها حالة ابنتها دون أن تجرح مشاعرها. تقول الأم: “خطر في بالي المجتمع الذي لا يرحم، والعريس الذي قد يطرق بابنا بعد سنوات قليلة، ماذا نقول له لو استمر الوضع على ما هو عليه”؟

حملنا مشكلة ولاء لأحد أطباء الأمراض التناسلية والمسالك البولية، الدكتور عدلي الحاج حيث أفاد: “إن استمرار حالة التبول اللاإرادي لسن المراهقة والبلوغ يعكس وجود فئة خاصة من بول الفراش، التي تمثل نوعاً أشد تعقيداً ومقاومة للمعالجة، هذا عدا التأثير الاجتماعي والنفسي”.

الأسباب العامة قسمها الدكتور إلى:

1 – أسباب نفسية واجتماعية، منها الخوف من المواجهة وضعف الشخصية والشعور بالاضطهاد والظلم في العائلة، والشعور بالتفرقة بين الأبناء، وكذلك هناك التعرض لمواقف مخيفة وهناك زواج الأب بأخرى، وفقدان عزيز مثل الأم.

2 – الأسباب العضوية فبعض المراهقات يعانين منذ طفولتهن من نقص في سعة المثانة واختلال وظيفي فيها، والذي يستمر عبر السنين بسبب إهمال العلاج.

العلاج

– يمكنك علاجها باستخدام العقاقير مثل عقار«ديسمبروسين» وأحياناً المرخيات العضلية أو مضاد الاكتئاب «ايمبرامين» أو مثبطات ألفا واحد للجهاز الودي.

– يستفيد بعض المرضى من حقن المثانة بالبوتوكس.

– لا بد من إجراء بعض التحاليل المخبرية وتشمل بالإضافة للدم والبول، تخطيط المثانة والصمام بالكمبيوتر لتحديد ديناميكية التبول لتشخيص أي ضيق أو تقلص في الصمام الخارجي وعمل الأشعة الصوتية على الجهاز البولي.

ولكن رغم ذلك يجب عدم اهمال الجانب النفسي في العلاج حتى يتم الاحاطة بكل جوانب المشكلة التي قد تؤدي بالمراهقات إلى اعتزال الحياة الاجتماعية والانطواء ورفض الزواج والقضاء على مستقبلها تماما رغم أن المشكلة يمكن حلها بسهولة عند الاحاطة بجميع جوانبها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق