هكذا تمّ اكتشاف الفياغرا!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

معظم الاختراعات وأفضلها منذ بداية التطور، جرى اكتشافها بالصدفة، كالبنسلين والنشاط الإشعاعي وحتى المشروب الغازي .
وعلى غرار هذه الإختراعات، تم اكتشاف حبوب الفياغرا… بالصدفة!
فأقوى علاج لضعف الانتصاب لم يكن مخصص لهذا الغرض في بداية الأمر.
في العام 1989، كان بعض الكيميائيين في بريطانيا يعملون على تركيب دواء جديد لعلاج ارتفاع ضغط الدم والحد من انسداد الشرايين.
وبعد أن انتهوا من تصنيع الدواء الجديد “سيلدنافيل” (UK92480)، تم اختباره على مجموعة من الرجال، فتبين أن الدواء لم يكن له أي تأثير على ضغط الدم والذبحة الصدرية ولم يساعد في توسيع عضلات القلب.
انما تبين للفريق الطبي، أن الحبة الزرقاء كان لها أثر جانبي على الرجال، اذ لاحظوا زيادة في نشاطهم الجنسي.
ووجد الأطباء أن الدواء المركب ساهم في تمديد الأوعية الدموية في الأعضاء التناسلية، الامر الذي قد يعالج مشكلة العجز الجنسي.
فقرروا تقديم الدواء للسلطات من أجل مراجعته والمصادقة عليه، بعد إجراء اختبرات اضافية قبل طرحه في الأسواق، إلى أن تمّت المصادقة عليه وأصبحت الحبة الزرقاء العلاج الاقوى للعجز الجنسي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق