وزاة النفط لـ «الصــــباح»: بناء مستودعات خزنية ضخمة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

اكدت وزارة النفط سعيها للوصول الى تكرير مليون برميل يوميا من النفط الخام باعتماد مصافيها للوصول الى الاكتفاء الذاتي، مشددة على ان يكرر حاليا ما يقرب من 600 ألف برميل يوميا ما يشكل عجزا فيها بمقدار 35   بالمئة لمادتي البنزين و(الكازاويل). الوكيل الاقدم للوزارة فياض حسن نعمة، اشار في لقاء خاص مع “الصباح”، الى استمرار الوزارة بنصب وحدات تكريرية بمعظم مصافي البلاد، اضافة للمباشرة بتنفيذ بعضها عن طريق ملاكات الوزارة واحالة قسم منها على الاستثمار، كاشفا عن انجاز الوزارة لمراحل متقدمة ببناء المستودعات الخزنية الضخمة في عموم البلاد. وفي ما يلي نص الحوار:

* ما هي ابرز مشاريع الوزارة لزيادة حجم الطاقات التكريرية في المصافي لتوفير المشتقات؟ ـ اهم المصافي العاملة حاليا مصفى الذي يعمل بطاقة انتاجية تصل الى  210 آلاف برميل يوميا اما بالنسبة للتوسيع فهناك وحدتان تحت الانشاء، الاولى لتحسين البنزين بطاقة 10 الاف برميل يوميا تنجز العام المقبل، ومشروع اخر يقضي باضافة 70 الف برميل يوميا سيدخل العمل في النصف الثاني من العام المقبل، ومشاريع اخرى تركز على اضافة وحدات تحسين البنزين بنوعيها( الازمرة) و(الفورمر) واضافة وحدات لازالة الكبريت من (الكازاويل) وكذلك وحدة تحويل النفط الاسود الى مشتقات نفطية وابدى الجانب الياباني استعداده لتمويل هذه الاضافات. المصفى ينتج ايضا نوعيات محسنة للمشتقات النفطية ضمن المقاييس العالمية، ونسقت الوزارة مع شركات عالمية مختصة لتحقيق ذلك، وهناك استجابة من عدد من الشركات للدخول في المنافسة لتطوير مصفى البصرة لينتج 300 الف برميل يوميا وضمن المواصفات العالمية.

* هل هناك مصاف اخرى سيتم تطويرها في المحافظات الجنوبية؟ نعم الوزارة باشرت تطوير مصفى الناصرية بطاقة 30 الف برميل يوميا،  ومصفى ميسان بطاقة 30 الف برميل يوميا ويعملان بطاقاتهما القصوى، وهناك توسعات لاضافة وحدة تنتج عشرة الاف برميل لكل منها لسد حاجة المحافظة من المشتقات، ولا توجد اي ازمة في الجنوب او في اي منطقة اخرى، وتعمل الوزارة على تطوير مصفيي والسماوة لتلبية حاجة المشتقات النفطية في المحافظات وتوفير الوقود لمحطات الكهرباء وسد حاجة معامل السمنت والطابوق والاسفلت الموجودة هناك وتلبية الوقود لاسيما النفط الاسود لمحطات الكهرباء والمصانع الانشائية وكل هذه تشهد عملية تطوير وتوسيع.

* ماذا عن مصفى الدورة الذي يعود انشاؤه الى عام 1955 وهل هناك خطة لتطويره؟ ـ مصفى الدورة البالغة طاقته التكريرية 140 الف برميل يوميا ولكونه يقع وسط العاصمة، هناك برنامج لجعله ضمن المصافي الصديقة للبيئة، ونعمل على اضافة وحدات تحسين المواصفات وتقليل الانبعاثات الحرارية وعدم تلويث الماء او الهواء او الارض في هذه المنطقة، وهناك وحدتان لتحسين البنزين، الاولى وحدة بطور التشغيل بواقع عشرة الاف برميل، والثانية وصلت نسبة انجازها الى 50 بالمئة من موادها وبطاقة 10 الاف برميل مخصصة لتحسين البنزين. الوزارة تعمل على تطوير مصفى الدورة بشكل يتلاءم مع متطلبات البيئة في العاصمة ولا توجد خطة لنقله وانما هناك خطة لتنفيذ مشروع مطابق للمواصفات العالمية وصديق للبيئة اسوة بدول العالم المتحضرة، ومبالغ المشروع ستكون على شكل تدريجي وبدأنا في ما يخص وحدات معاملة المياه الصناعية والتبريد، وهناك مشروع لمعالجة غازات الشعلة في طور الاعلان وسينجز خلال خمسة اعوام من الان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق