علاوي: معرض بغداد الدولي رمز عراقي دائم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

بغداد فريق عمل الصباح

الحلقة الثانية من سلسلة معرض بغداد الدولي شهدت الاحتفال باليوم الوطني لدولتي اليابان واسبانيا وبحضور نال اعجاب الشركات المحلية والدولية وبحضور رسمي اشاد بوجود هذا الكم من الشركات الذي يؤشر اتجاه صوب الاستقرار الامني والاقتصادي.

تنشيط القطاعات نائب رئيس الجمهورية اياد بين ان “العراق ماض نحو الاستقرار ويكون عراقاً واحداً اتحادياً، وهذا المعرض سيبقى رمزاً عراقياً دائماً”. واضاف ان “دعم الاقتصاد امر ضروري ونجاح المعرض امر مهم ويدعم النشاطات الاقتصادية”، مبينا “ضرورة ان ندعم عملية التنمية بقوانين تنشط جميع القطاعات الاقتصادية وتعزز قدرات القطاع الخاص دون تعقيد او عقبات لنصل الى الانجاز المثالي”، حاثا على تفعيل النشاطات الاستثمارية وتهيئة البيئة المناسبة لعتزيز نشاطاته، لدوره الكبير في عملية البناء والاعمال وتحفيز الاقتصاد”. وبين علاوي ان ” العراق سيعود قويا بقدراته الاقتصادية ويكون من الدول المانحة، وتكون الحكومة سانداً فاعلاً للاستثمار والنشاطات الاقتصادية”.

بغداد آمنة قائد الفريق الركن جليل الربيعي سجل حضوره في المعرض وقال لـ “الصباح”: ان “الحضور العربي والدولي والاقبال الجماهري على معرض بغداد في يومه الثاني، يؤشر ان الوضع الامني جيد”، لافتا الى ان “تعزيز اغلب الدول لمشاركتها قياسا بالسنوات الماضية، دليل على ثقة الاشقاء والاصدقاء بان بغداد آمنة ويمكن التواجد فيها”.

مستقبل آمن لفت الربيعي الى “ان بغداد تتجه نحو مستقبل آمن، وان النجاحات الامنية للقوات الامنية تنعكس ايجابيا على العاصمة ومدن العراق الاخرى”، مؤكدا ان “القوات الامنية تعمل جاهدة لحفظ الامن في بغداد ومحافظات العراق ودائما على اهبة الاستعداد”.

عيد وطني شهد اليوم الثاني من المعرض الاحتفال باليوم الوطني لليابان وبهذه المناسبة قال سفيرها لـ”الصباح”: ان “اليوم نحتفل بعيدنا الوطني على هامش معرض بغداد الدولي وبعد اشهر سنحتفل بالعام الثمانين على علاقاتنا مع العراق”. واشار الى ان “لولا الارهاب لكان اقتصاد العراق افضل مما عليه، ونعمل على توطيد علاقتنا مع البلد في جميع المجالات ونامل ان يسود الامن والامان ربوع العراق جميعا”، مؤكدا ان “مشاركة اليابان العام المقبل ستكون اكبر حجما وتشمل مختلف النشاطات الاقتصادية”. وشهد معرض بغداد الدولي بيومه الثاني الاحتفال باليوم الوطني المملكة الاسبانية وتم رفع العلم الوطني الى جانب العلم العراقي.

السوق العراقية من جانبه قال نواف ابراهيم العتيق  مدير التسويق لشركة الشرق الاوسط للبطاريات ،وهي احدى الشركات السعودية التي حضرت الى معرض بغداد الدولي لعرض نتاجها: ” ان هذه المشاركة تعد الاولى لنا في العراق والتي نطمح من خلالها دخول السوق العراقية بانتاجنا المتميز”. وأضاف ان “حصتنا السوقية داخل المملكة العربية السعودية تبلغ 40 بالمئة ونطمح من خلال هذه المشاركة الى زيادتها من خلال كسب ثقة الجمهور العراقي بصناعتنا، الى جانب جاهزية الشركة لمنح وكالات خاصة في العراق”. بدوره قال محمد الحسن المدير التنفيذي لشركة مازولا السعودية المتخصصة بصناعة المنتجات الغذائية: ان ” تواجدنا في بغداد يأتي بالمرتبة الاولى للبحث عن وكلاء لتسهيل دخول منتجات شركتنا الى العراق”. وعن انطباعه عن المشاركة في المعرض أكد “وجود الاجواء الاقتصادية الايجابية لكون العراق يمثل فرصة استثمارية واعدة لاسيما للمنتجات التي تتمتع بالجودة ما يمكن ان يلبي طموحاتنا من الدخول في هذه السوق”.

مجالات الاستثمار قال مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية قاسم حمود: ان “شركته تشارك بجناح مساحته 27 متراً مربعاً وتم عرض المواد والمشاريع التي تقوم بها الشركة خاصة في مجالات الاستثمار والتي تسعى من خلاله بناء مشاريع استثمارية تتعلق بالمواد الغذائية التي توزعها الشركة في اطار برنامج البطاقة التموينية”. واوضح ان “المعرض سيكون فرصة لعقد ورش عمل مع شركات عربية وعالمية بهدف زيادة الخبرات والافادة من نتاج هذه الشركات وتم تخصيص فريق عمل يتابع مع الشركات المساهمة ويعد تقريراً فنياً يتابع بعد انتهاء ايام معرض بغداد الدولي”.

الماركات العالمية من جهته اكد زهير احمد سلمان مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الانشائية ان “جناح شركته هذا العام سيكون مميزاً عن الاعوام السابقة ويضم المواد الانشائية التي لها علاقة بعمل الشركة”. موضحا ان “جناح شركته ضم هذا العام مختلف المواد الانشائية ذات الماركات العالمية والعربية والتي تلائم الذوق العراقي وخاصة في مجال المواد الصحية والسيراميك ليكون معرضاً دائماً يطلع عليه المواطن بشكل مستمر”.

آفاق جديدة بدوره، اشاد الخبير الصناعي عقيل السعدي بمعرض بغداد الدولي في دورته الـ44، التي عدها من افضل الدورات، وذلك لتنوع المشاركة فيها. واشار السعدي الى “اهمية اقامة هذا الحدث السنوي، ومميزاته التي تسهم في فتح افاق جديدة لاستثمارات ناجحة في مجالات عدة، الى جانب ذلك يرى انه يشجع ويحفز المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالاضافة الى المتناهية الصغر للترويج عن منتجاتها”. ويشارك في المعرض العديد من الشركات الاجنبية والعربية، بالاضافة الى الشركات المحلية التي لاتقل اهمية في منتجاتها ومشروعاتها المقدمة للمجتمع العراقي. من جهة اخرى، يحث السعدي الفئات الشابة التي ترغب بدخول سوق العمل، الى “المساهمة في هذا النوع من المعارض التي تعد بوابة لعالم ريادة الاعمال، وتسجيل الطرق والاساليب لبدايات ناجحة في هذا المجال، التي تدعم اقتصاد البلد بشكل غير مباشر”. ويشهد المعرض الكثير من الوافدين وهو ما يزال في ايامه الاولى، التي اعطت انطباعات ايجابية من المشاركين عن الشركات ورواد الاعمال، واصحاب المشاريع الحرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق