الموانئ تعتزم بيع السفن الغارقة في المياه العراقية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اشنونا/
أعلنت الشركة العامة للموانئ، الثلاثاء، عزمها بيع عدد من السفن والقطع البحرية الغارقة في المياه العراقية بسبب الحروب، فيما اكدت ان على المشترين ينبغي عليهم إنتشالها، ومن ثم الاستفادة من معادنها.

وقال مدير قسم الإعلام والعلاقات العامة في الشركة أنمار الصافي في حديث لـ اشنونا، إن "الشركة أعلنت مزايدة علنية لبيع الكثير من الوحدات البحرية التي هي عبارة عن سفن وزوارق غارقة من جراء الحروب في المياه العراقية، حيث ان بعضها كانت غارقة وتم انتشالها خلال الأعوام الماضية، وبعضها الآخر مازالت غارقة في المياه العراقية"، مبيناً أن "المشترين سوف يستفيدون من معادن تلك القطع البحرية في صناعة سفن وزوارق جديدة، وهناك قرار سابق من مجلس الوزراء يسمح بتصدير القطع البحرية الغارقة".



ولفت الصافي الى أن "المشترين عليهم التكفل بانتشال القطع البحرية بعد رسو المزايدة عليهم"، مضيفاً أن "القطع البحرية الغارقة التي تشملها المزايدة من ضمنها سفينة أجنبية اسمها (مودرن جيانك) غارقة قرب رصيف المعامر، ويبلغ طولها 147 متراً ووزنها 6300 طن، والسفينة (الخنساء) التي يبلغ طولها 85 متراً ووزنها 2000 طن، وهي غارقة شمال ميناء البصرة النفطي، والسفينة (التنين) البالغ طولها 182 متراً ووزنها 8600 طن، وهي غارقة شمال الفاو، والوحدة البحرية (بوليفر) الغارقة في شط العرب ويبلغ طولها 154 متراً، ووزنها 5499 طناً".

يذكر أن أكبر قطعة بحرية كانت غارقة في القنوات الملاحية المؤدية إلى الموانئ العراقية وتم انتشالها بعد العام 2003 هي الحفارة البحرية فلسطين، والتي تزن 2780 طناً، وكانت غارقة في قناة خور عبد الله المؤدية الى موانئ أم قصر الشمالي والجنوبي وخور الزبير، ونفذت عملية الإنتشال في العام 2010 بجهد مشترك بين الشركة العامة للموانئ وإحدى الشركات التركية المتخصصة في مجال الإنقاذ البحري وانتشال الغوارق.

يشار الى أن الشركة العامة للموانئ اضطرت قبل العام 2012 الى إبرام عقود مع شركات أجنبية ومحلية لغرض تخليص مسارات مرور البواخر من السفن والزوارق الغارقة من جراء قصفها خلال الحروب، ولاسيما حرب الخليج الأولى (1980-1988)، ومعظم تلك الشركات كانت تقوم بتقطيع القطع البحرية الكبيرة الغارقة الى أجزاء وهي تحت الماء لتسهيل عملية انتشالها كون الرافعات البحرية التي تستخدمها غير مؤهلة لرفعها من دون تقطيعها وإزاحة كميات الأطيان المتراكمة فوقها، وقبل أربعة أعوام امتلكت الشركة الرافعة البحرية (ابو ذر)، والتي تعد أكبر وأحدث رافعة بحرية عراقية، وقد تم تصنيعها في بتمويل من القرض الياباني، وبواسطتها انتشلت الشركة العديد من السفن والزوارق الغارقة، آخرها زورق الغوص (المسبار) التي تعرض في الشهر الماضي الى حادث تصادم مروع خلال إبحاره في قناة خور عبد الله.

أخبار ذات صلة

0 تعليق