إعفاءات ضريبية في ميشيغان لتحفيز الشركات وخلق وظائف

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

ميشيغان نافع الفرطوسي

حزمة جديدة أقرها حاكم ولاية ميشيغان ريك سنايدر من ثلاثة قوانين من شأنها منح إعفاءات ضريبية مجزية للشركات الكبرى التي توفر أو تخلق المزيد من الوظائف فيالولاية.

وتهدف الحزمة، التي تقدم بها سيناتوران جمهوريان وديمقراطي واحد باسم “وظائف جيدة لميشيغان”، إلى تحفيز الشركات الكبرى على خلق الوظائف الجديدة في ميشيغان عبر السماح لها بالاحتفاظ بضريبة الدخل التي يدفعها موظفوها لصالح الولاية، في حال موافاة شروط محددة. وقال سنايدر في حفل التوقيع الذي أقيم بمدينة روتشستر هيلز وحضرته “الصباح”، يجب”علينا ان نقر بأننا في مناخ تنافسي مع ولايات أخرى، وأننا نتطلع إلى أن نكون تنافسيين للغاية”. وحصلت “الصباح” على تفاصيل تلك الاعفاءات ،حيث يحدد طول مدة الإعفاءات الضريبية وحجمها، بحسب عدد الوظائف الجديدة التي توفرها الشركة الراغبة بالاستفادة من الحوافز الجديدة،على أن لا يتم تقديم تلك الإعفاءات لأكثر من 15 شركة فقط، وفي مهلة أقصاها كانون الأول 2019. وللتأهل، على الشركة أن توفر ما لا يقل عن 250 وظيفة جديدة، وأن تتخطى الرواتب نسبة 125 بالمئة من متوسط الدخل في المنطقة. وذكر مصدر مخول في الولاية ،انه في “حال فشلت الشركة المتعاقدة في الإبقاء على الحد الأدنى من الوظائف المطلوبة، يتيح القانون الجديد إلغاء الحوافز الضريبية فوراً، ويعطي حكومة الولاية سلطة استرجاع ضرائب الدخل التي دفعها الموظفون عن العام بأكمله، وذلك حفاظًا على نزاهة النظام الجديد ومنع استغلاله”. ولفت الى انه في حال “تمكنت الشركة من توفير ثلاثة آلاف فرصة عمل جديدة أو أكثر، فستحصل على كامل ضريبة الدخل لمدة عشر سنوات، وهو الحد الأقصى بموجب القانون الجديد”. الى ذلك انهى حاكم ولاية ميشيغان ريك سنايدر، جولة خارجية استمرت أسبوعًا كاملا وشملت فرنسا ،ألمانيا وإيطاليا بهدف تعزيز العلاقات التجارية مع أوروبا وتحفيز الاستثمارات الأجنبية في ميشيغان. وتضمنت جولة الحاكم الأوروبية، وهي الخامسة له منذ توليه منصبه بحسب مصدر إعلامي، اجتماعات مع مسؤولين رفيعين في القطاعين العام والخاص، لاسيما في مجال صناعة السيارات والشركات المرتبطة بها. حيث شرح سنايدر والوفد المرافق له، للقادة الأوروبيين الذين التقاهم، أنواع الفرص والإغراءات التي يمكن أن توفرها الولاية،لاسيما في مجال أبحاث وتصاميم السيارات الذكية ذاتية القيادة. وضم الوفد مسؤولين رسميين من مقاطعتي أوكلاند وماكومب حيث بدأ الإعداد لأولى الطرق السريعة الصديقة للسيارات الذكية في ، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص. وقام سنايدر منذ توليه منصبه بأكثر من عشر رحلات خارجية رسمية شملت –إضافة إلى أوروبا– كلا من الصين واليابان والمكسيك، بهدف تعزيز العلاقات التجارية الدولية وجذب الاستثمارات إلى ولاية ميشيغان وعاصمتها الاقتصادية “ديترويت”، وقد أسفرت جهوده عن استقطاب عدة شركات أجنبية للعمل في الولاية باستثمارات قدرت قيمتها بمئات ملايين الدولارات إضافة توفير مئات الوظائف الجديدة. وكان سنايدر قد أعلن إفلاس ديترويت رسميا في تموز 2013،بعدما تفاقمت ديونها الى اكثر من 18.5 مليار دولار وهجرة نحو نصف سكانها طيلة الستين عاماً الأخيرة. وبعدما كانت مدينة ديترويت رمزاً لصناعة السيارات الأميركية في مطلع القرن العشرين، باتت أكبر مدينة أميركية تعلن إفلاسها، ووصل عدد الأبنية المتداعية او المهجورة فيها آنئذ الى نحو 78 ألف ،والمدينة هي مهد شركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى فورد وكرايسلر وجنرال موتورز .

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/