حلّلي شخصية طفلكِ من خلال خطّ يده!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

تقنية تحليل خط اليد المعروفة بـ”الغرافولوجي” ستمكنكِ من كشف طباع طفلك وطريقة تفكيره، إستناداً إلى أي عبارة قام بتدوينها، سواءً في أحد إمتحاناته أو أثناء تأدية وظائفه المنزلية.

ما هو النمط الذي يطغى على أسلوب كتابة طفلكِ؟
1- إن كان خطّه كبير الحجم: طفلكِ منفتح على الآخرين، كما أنّه يتمتع بحس الإبتكار. إجمالاً ما يجد صعوبة في تقبل الأوامر، إلى جانب إنجاز المهام منه تحت الضغوط. لذلك، قد يواجه مشاكل ملحوظة في إمتحاناته، حتّى ولو كان متحضراً لها بشكل كافي.

2- إن كان خطّه متوسط الحجم: طفلكِ ورغم صغر سنّه دقيق ومنظّم في أكثرية الأمور التي يقوم به، حسب إمكاناته بالطبع. منطقي في طريقة تفكيره، لذلك يمتلك العديد من الأسئلة التي قد تعجزين أحياناً عن الإجابة عليها. في المقابل، يسهل التعامل معه مقارنة بالأطفال الآخرين من ناحية الطباع، فهو يتأقلم بسهولة مع المتغيرات.

3- إن كان خطّه صغير الحجم: إجمالاً ما يفاجئكِ طفلكِ بقدرته على التنبه لأدق الأمور من حوله، فيتذكر تفاصيل مذهلة لم تستطتيعي رصدها بدوركِ. في المقابل، يستطيع أن يضحككِ دائماً بفضل حس الدعابة لديه، في معظم الأحيان بشكل عفوي وعن غير قصد. تجمع الهيئة الدراسية المشرفة عليه، كما أنكِ تلحظين بدوركِ، أنّه ذكي بشكل ملفت!

4- إن كان خطّه مائلاً إلى الناحية اليسرى: إتجاه الكتابة يكشف عن تعامل الطفل مع أحاسيسه. وبالتالي، يميل طفلكِ في هذه الحالة إلى التحفظ عن مشاعره وكبتها.

5- إن كان خطّه مستقيماً: يستطيع طفلكِ ضبط نفسه بشكل ملحوظ عند الإنفعال، ولكنه يعبر في المقابل وقت اللزوم عما يشعر به.

6- إن كان خطّه مائلاً إلى الناحية اليمنى: يتمتع طفلكِ بشخصية صريحة ومنفتحة للغاية، فيفصح للجميع عن كل ما يشعره به، كما أنّه في المقابل شديد الإنفعال.

تجدر الإشارة إلى أنّنا وفي النقطتين 4 و6 نتطرّق إلى الكتابة باللغة العربية؛ ففي حال كان يكتب طفلكِ بالأحرف اللاتينية، تصبح القاعدة معكوسة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق